العودة للمدونة

المنظور والاستنارة!👁️⃤

صبية أم عجوز؟ كيف يصنع منظورك واقعك!

هل هذه صبية أم ختيارة؟ الأمر يعتمد تماماً على الشخص وكيف يريد أن يراها!

إذا كان الشخص سلبياً وحزيناً، فقد يراها عجوزاً متعبة ومقيتة. أما إذا كان إيجابياً، مشرقاً، وحالماً.. فربما يراها صبية يافعة!

وهم بصري: صبية أم عجوز؟

حرية الذهن الصافي (الاستنارة)

أما إذا كان ذهنه صافياً ونظيفاً، فسيتمكن من رؤية الاثنتين معاً.. أو ربما لا يرى أياً منهما! سيدرك أنها في النهاية مجرد رسمة.. خربشة.. حبر على ورق، أو أصفار وواحدات على الشاشة.

بمعنى آخر، لديه الحرية الكاملة ليرى الأشياء بالشكل الذي يريده، أو بما يخدمه في ذلك الزمان والمكان. هذه الحالة هي ما نسميه "الاستنارة"؛ عندما يرتقي الذهن تماماً عن كل أشكال التطرف والانحياز، عن قطبية السالب والموجب، الأبيض والأسود، السعادة والحزن. يصبح الشخص في حالة "رواق" تام، وكأنه ضارب نفس أرجيلة معسّل!

كيف تتعامل مع أفكارك وذكرياتك؟

عندما تمر أي فكرة، أو لنقل ذكرى معينة في مخ هذا الشخص، يكون لديه كامل الحرية ليتعامل معها:

  • إن أراد أن يغوص فيها: يمكنه أن يرى فيها ألماً وحزناً وظلماً.. لا مشكلة، يتأمل الجانب الحزين فيها.
  • إن أراد أن يخفف عن نفسه: يمكنه أن يراها بطريقة مضحكة (Lighthearted). كأن يضحك على موقف قديم تصرف فيه بغباء عندما كان شاباً صغيراً، فيضحك على نفسه دون أن يأخذ الأمر بجدية أو يعكر مزاجه، بل بالعكس، قد يلطّف هذا الموقف يومه!
  • إن كان الوقت غير مناسب: إذا جاءت هذه الذكرى في وقت لا تفيده فيه حالياً، فبكل بساطة يتركها تمر بسلام. يراها كـ "فقاعة" أو وهم عابر في دماغه لا يخدمه في هذه اللحظة، فيدعه يمضي دون أي هدر لوقته وطاقته.

الطبخة كاملة في تطبيق عكاظ

هذه الحرية بالذات هي ما أرغب بمشاركتها وتعليمها في هذه الصفحة. سأعطيك "الطبخة" كاملة، وكيف تتدرب عليها بكافة التفاصيل والشرح ضمن تطبيق عكاظ (Okaz)، والذي أصبح متوفراً الآن على أجهزة أندرويد وآبل. يمكنك تحميل التطبيق من هنا.

لكن، عليك أن تصبر عليّ قليلاً.. فمحسوبك "تنبل" وكأني أؤرجل عشر أراجيل! لكن مهلاً، هي ليست أراجيل عادية.. إنها "أراجيل روحية" موجودة في داخلي، تماماً كما هي موجودة في داخلك!

وسأساعدك لتجدها أنت أيضاً، وتأرجل منها، و"تهدي الوتيرة".