العودة للمدونة

لا تشحد الحب من برا! طيب من وين تبدأ؟

بتكون مبسوط بشي عملته، وبتفرجيه لحدا بتحبه. ردّه بارد. فجأة بتبطل مبسوط، وبتبلش تفتش على العيب اللي يمكن ما كنت شايفه. ممكن فعلاً يكون عنده ملاحظة بتفيدك. بس أحياناً ما قال شي أصلاً، وأنت لحالك استنتجت إن اللي عملته ما إله قيمة.

هالشي بيصير حتى بأمور صغيرة. لما يتكرر، بتصير ناطر رأي غيرك قبل ما تعرف إذا أنت راضي عن حالك.

لا تشحد الحب من برا

بالفيديو بحكي عن إنك تقدر تحب حالك متل ما أنت، حتى لو غيرك رفضك. في ناس رح تفهمك، وناس ما رح ترتاحلك. وإذا كل مرة حدا ما قبلك رجعت تخاصم نفسك، رح تتعب كتير وأنت عم تحاول ترضيهم.

طبعاً بتفرح لما حدا يحبك ويقدّر اللي بتعمله. أنا ما عم قول إنك ما تحتاج الناس أو إن محبتهم بلا قيمة. بس إذا صرت ما قادر تتقبل حالك إلا لما يوافقوا عليك، بتضل محتاج منهم تأكيد جديد. كلمة منيحة اليوم بتريحك، وبكرا تعليق صغير بيرجع يهزّك.

اسمع رأيهم، وشوف شو بينفعك

الناس بتتدخل. في حدا عنده رأي بشغلك، وحدا شايف كيف لازم تعيش. يمكن بعضهم بيعرفك منيح وعم ينبهك لشي مهم. ويمكن حدا عم يطلب منك تعيش الحياة اللي هو ما قدر يعيشها، أو تلتزم بمثاليات هو نفسه تعبان منها.

مو كل رفض معناه إنك صح والعالم غلط. إذا أخطأت، شوف خطأك. وإذا حدا أعطاك ملاحظة مفيدة، استفيد منها. بس حاول تسمع شو قال فعلاً، بدل ما تحول كلامه فوراً لـ«أنا فاشل» أو «ما حدا بيحبني». في فرق كبير بين تصرف بدّه تعديل وبين إنك ترفض نفسك كلها بسببه.

لما التوقعات تجي من الأهل

بالفيديو بحكي بحدّة عن حب الأم، لأن حتى أقرب حب إلنا ممكن يجي معه توقعات بتتعبنا. في أم بتحب ابنها وبتخاف عليه، وبنفس الوقت ما بتقدر تقبل اختياراته إذا ما طلعت متل ما كانت متخيلة. الحب موجود، بس الابن ممكن يقضي سنين عم يحاول يرضيها وينسى هو شو بدّه.

مو كل علاقة مع الأهل هيك. وإذا هالشي موجود بعلاقتك، مو شرط الحل إنك تقطعها. يمكن تحتاج تشرح قرارك، وتتحمل إنهم ما رح يقتنعوا فوراً. صعب لما حدا قريب يزعل منك، خصوصاً إذا تعودت تعتبر رضاه دليل إنك ماشي صح.

ومع هيك، في قرارات ما حدا قادر ياخدها عنك. ممكن تضل تحب أهلك وتقدّر خوفهم عليك، وتختار شغل أو طريقة حياة مختلفة عن اللي كانوا متوقعينها.

كيف بتتعامل مع حالك؟

تقبّل النفس بيظهر بأوقات عادية، مو بس لما تحكي عن حب الذات. لما تغلط، مثلاً، شوف كيف بتحكي مع حالك. هل عم تفهم شو صار حتى تصلحه، ولا عم تعيد كلام قاسي سمعته عن نفسك من زمان؟

وممكن تنتبه للحظة اللي بتغير فيها رأيك بس حتى ما يزعل حدا. أحياناً بتكون عم تراعيه عن محبة، وأحياناً أنت خايف إنه يرفضك إذا عرف شو بدك. معرفة الفرق بتساعدك تفهم ليش عم توافق، وشو عم تكلفك هالموافقة.

ما فيك تضمن إن الناس رح تحبك بالطريقة اللي بتحتاجها. وحتى اللي بيحبوك ممكن يسيئوا فهمك أو ينشغلوا عنك. لهذا بقول بلّش من عندك: تعلم تفهم نفسك وتتقبلها، وخلي علاقتك فيها تستمر حتى بالأيام اللي ما بتسمع فيها كلمة إعجاب من حدا.