العودة للمدونة

ألبومي الموسيقي الأول يبصر النور: كيف دمجت الفن مع العلم لتسترخي تماماً!

ألبومي الموسيقي الأول يبصر النور: كيف دمجت الفن مع العلم لتسترخي تماماً!

يسعدني جداً أن أشارككم إطلاق ألبومي الموسيقي الأول، والذي أصبح متاحاً الآن على Spotify وأغلب منصات الموسيقى! الألبوم، الذي يحمل اسم "Sunrosa"، يضم 5 مقطوعات صيفية (مثل By the Sea/Mediterranea، و Azura Mira، و Sunrosa، و Harissa Harisa، و Alma). رغم أن الغيتار هو البطل فيها، إلا أنها غنية بآلات عديدة مثل الأكورديون، الكمان، الفلوت، وحتى التشيلو.. وكل ذلك مغلف بإيقاع لاتيني يبعث على الحيوية والانتعاش.

"مود الرواق".. بنسخة علمية خاصة!

أما لمن يحب أن يدخل في حالة استرخاء عميقة بشكل علمي وجديد كلياً.. فقد أعددت لكم نسخة خاصة!

في هذه النسخة، قمت بدمج تقنية موسيقية تعتمد على ترددات مدروسة، مهمتها أن تأخذ دماغك بسلاسة نحو "موجة ألفا" (Alpha Waves) خلال 10 إلى 20 دقيقة فقط من الاستماع.

ماذا يعني ذلك؟
ببساطة، بمجرد أن تضع سماعاتك وتستمع للألبوم، ستقوم هذه التقنية بهندستها الصوتية بإرخاء دماغك وأعصابك تلقائياً، لتتضافر مع التأثير الجمالي للحن الأصلي. باختصار، أحببت أن أجمع الفن مع العلم ليكون العمل الموسيقي أكثر إفادة وعمقاً للسامع، وليس مجرد تسلية.

العلاج بالموسيقى: نشوة طبيعية خالصة

الموسيقى، وتحديداً العلاج بالموسيقى (Music Therapy)، هي بحر كبير جداً لا نزال كبشر في بداية استكشافه. بالنسبة لي، هذا شغف حقيقي وسيشكل جزءاً كبيراً ومحورياً من تطبيقي مستقبلاً. الهدف هو تقديم أداة سهلة وبسيطة تضعك في حالة تأمل و"رواق" أقوى وأصفى من أي مخدر، أو حشيشة، أو تدخين.. إنها وسيلة للوصول إلى السلام الداخلي بشكل طبيعي وصحي تماماً.

أين يمكنك الاستماع؟

إذا كنت ترغب بتجربة هذه التقنية العلمية بنفسك، فستجد هذه المقطوعات المجهزة بالترددات ضمن تطبيق عكاظ. أما إذا أردت سماع الموسيقى بصيغتها الأصلية (حاف)، فهي متوفرة على صفحتي في Spotify وباقي المنصات (تجدون الروابط في الـ Bio).

📥 لتحميل تطبيق عكاظ وتجربة المقطوعات بالترددات الخاصة، اضغط هنا:
https://www.okaz.io/ar/download

ملاحظة أخيرة بالغة الأهمية: لكي تعمل هذه التقنيات الموسيقية والترددات معك بالشكل المضبوط وتحصل على التأثير الكامل، لا تنسَ استخدام سماعات الأذن (Headphones)!

أتمنى لكم استماعاً ممتعاً، وإلى اللقاء في رحلات موسيقية قادمة.